3- عن الكاتب…

اذا لم يكن …. ولكن لا يزال كل هذا يستحق عناء تقديم نفسى!

انا بالتعليم اصبحت محاميه، مشروعي للتخرج مكرس فى الشريعة – النظام القانوني الإسلامي. بعد التخرج ، تم توسيع دائرة معرفتى فى الفلسفه الشرقية و الغربية و علم النفس بالتعليم الذاتى و الكتب و المحاضرات و الدراسات الوثائقي. كنت ذات مره قريبه من عمل المطعم… عموما، القصه مثل الكثيرون ، ولدت ثم درست ثم العمل و تعلمت ثم بدأت فى تكوين اسره…

إذا لم يكن الموت قريباَ…

كان كل شئ يسير جيداَ حتى عامى ال31، بعد ذالك وقعت لى حادثة.

نترك التفاصيل الدموية للمحققين،ولكن كنتيجة لما حدث تم تجميعي قطعه قطعه ،و تحطمت يدي و قدمى و وجهى، الاطباء اخبروني اننى لن اسير مجددا، تم إقصائى و تخييط نصف العضلات في جسمى. اما انا ف دخلت فى غيبوبه.. غيبوبة عميقة – حيث كنت فى ذلك المكان بين النور هنا و هناك ، لا اتذكر ماذا حدث فى تلك الفترة و لكن عندما استيقظت ادركت بكل وضوح نظام بوصلة الحياة و وماذا يجب علي فعله فى الحياة. كانت معرفة واضحة مثل وضوح الشمس و اصبحت مهمتى ايصاليها للناس.

لقد حصلت على حياتين، و قد ساعدتنى معرفتى و خبرتى فى كثير من المجالات فى اصعب لحظات حياتى. الصعوبات و الاختبارات تضع كل شئ فى مكانة. الشكر لهم لقد وجدت ذاتى ! وسمعت النداء،و أصبحت قوية و سعيدة.. مُحِيّت جميع الاسئلة و انا الان انتقل خطوة خطوة فى طريق مهمتى و مشاركة الناس الالهام و القوة الداخلية و كل الطاقة الايجابية و الحب و ما هو يمكن فى ذاتى. حل مشاكلهم و توجيههم …………….

مهمتى : 1) مساعدة الناس فى تنظيم حياتهم و تصحيح الاخطاء التى تحدث معهم

2) المساعدة فى التماسك و التغلب على الفترات الصعبة

3) محاولة التعلم كيفية التغلب على الصعوبات بأقصى قدر من الفوائد و أقل الخسائر.